لرواية هي شكل من أشكال الأدب ، تلعب دوراً هاماً في تشكيل الوعي و تنميط الذوق ، بل حتى في عكس صورة التاريخ و تصوير الواقع أيضــاً . فمثلاً روايات الأديب "جورجي زيدان" التي عكس بها التاريخ الإســـلامي في أســلوب مبســط و شيق .
و النماذج كثيرة ، و عبر التاريخ هناك روايات كان لها الأثر الكبير في حياة البشرية فرواية كرواية "زا قريت غاتســبي " أو غاتسبي العظيم و هي من كلاســـيكيات الأدب الأمريكي في مطلع القرن العشـرين ، هذه الرواية مثلت نقطة تغيير جذرية في حياة الشعب الأمريكي ، تغييراً أخلاقيا و إجتماعياً و مادياً ، و تم تحويلها إلى فيلم سينمائي ببطولة " ليوناردو دي كـابريو " بالعام 2013 ، نموزج آخر أيضــاً " رواية البـؤســـاء " من أجمل ما قرأت و من أروع ما كتب في عالم الروايات و هي من تأليف الأديب الفرنسي " فكـتور هوجـو " يقول فيكتور هيغو في مقدّمة روايته:
و النماذج كثيرة ، و عبر التاريخ هناك روايات كان لها الأثر الكبير في حياة البشرية فرواية كرواية "زا قريت غاتســبي " أو غاتسبي العظيم و هي من كلاســـيكيات الأدب الأمريكي في مطلع القرن العشـرين ، هذه الرواية مثلت نقطة تغيير جذرية في حياة الشعب الأمريكي ، تغييراً أخلاقيا و إجتماعياً و مادياً ، و تم تحويلها إلى فيلم سينمائي ببطولة " ليوناردو دي كـابريو " بالعام 2013 ، نموزج آخر أيضــاً " رواية البـؤســـاء " من أجمل ما قرأت و من أروع ما كتب في عالم الروايات و هي من تأليف الأديب الفرنسي " فكـتور هوجـو " يقول فيكتور هيغو في مقدّمة روايته:
" مادامت مشكلات العصر الثلاث - الحطّ من قدر الرّجل بالفقر، وتحطيم كرامة المرأة بالجوع، وتقزيم الطفولة بالجهل؛ ما دام الاختناق الاجتماعي ممكنا؛ ما يزال في بعض البقاع؛ وبكلمة أخرى ، ومن وجهة نظر أرحب وأعمّ أيضا، مادام على ظهر هذه الأرض جهل وبؤس، فإنّ كتبا مثل هذا الكتاب لا يمكن أن تكون غير ذات غناء ) !
جل بمثل هذا الإحساس المرهف، والإنسانيّة العظيمة ؛ لا غرابة في أن يكون شاعر فرنسا العظيم، وأديبها الذي تفخر به على مدى القرون والأجيال، ورجل بمثل هذه العظمة، و النماذج لا تكاد تحصى عزيزي القارئ .
طبعـاً هناك من يهاجم الرواية واصـفاً إياها بأوصاف عدة لا تليق ، ســواء من منظور ديني أو سخرية ، أنا لا أقول عن هؤلاء ســـوى شئ واحد " متبلـدين عاطفياً " .... فالرواية تسمو بالعاطفة و الذوق و هم حرمو منها ، فمن الطبيعي أن يهاجموها . ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق