السبت، 3 ديسمبر 2016

لــماذا المـــاضـــي أجــمل ؟

 
🤔💕
لم و لن ينسى العالم احداث الحادي عشر من ديسمبر للعام واحد و ألفين "2001" اربع طائرات تفجر برج التجارة العالمي ،و عدد الضحايا اكثر من ثلاثة آلاف ....اما البورصة الأمريكية فقد سجلت أكبر نسبة خسارة لها منذ تأسيسها 14% في يوم واحد ، و النتائج لهذه الحادثة لن يحصيها مقال واحد و لكن بعيداً عن التحليل السياسي ... . و بحسبانه يوماً مهماً في تاريخ الشعب الأمريكي، قام مجموعة من الباحثين من بإستبيان و قد اسموه مشروع مانهانتن للذاكرة "manhanten memory project "و كان مضمون هذا الإستبيان و الذي شمل اكثر من ثلاثة آلاف شخص، كان مضمونه التالي، 


 سؤال الشخص عن... . صف لنا ذاك اليوم " اي يوم الحادثة " ؟ و اين كنت اثناء حدوث التفجير؟ و ماذا فعلت في اليوم الذي قبله؟ ببساطة... النشاط اليومي لما قبل و اثناء يوم الحادثة و يجيب الشخص المسؤول بكل بساطة عن الأسئلة و يؤخذ عنوانه و بياناته الشخصية .بعد الاستبيان و يمضي الباحثون إلى حال سبيلهم، ثم بعد مضي عام من الحادثة اتصلو مرةً اخرى على أولئك الأشخاص و التقو بهم و طرحو عليهم نفس الأسئلة.. ماذا حدث ؟ إذ كانت المفاجئة.... !!الإجابات قد تغيرت بنسبة 40% 😳 "يعني اللي كان مرتدي شورت اصفر ، طلع إنو لا ...كان مرتدي بنطال رمادي .. و اللي كان متنرفز في اليوم اللي قبل الحادثة ، طلع ...انو كان فرحان .. و اللي كان بيشاهد تلفزيون مع اولادو ...طلع انو لا، هو اصلاً كان في بيت ناس خالتو ! .و هكذا " ... لاحظ عزيزي القارئ ، هذا في خلال عام واحد فقط. !! ثم شكروهم مرةً اخرى طبعاً و مضى الباحثين بعد ان اخذو عناوينهم مرةً اخرى ، و بعد ثلاثة أعوام اتصلو عليهم و التقو بهم للمرة الثالثة واستجوبوهم بنفس الأسئلة " طبعاً الباحثين بالهم طويل جداً و المستجوبين بالهم اطول... و ربنا يطول بالگ انت عزيزي القارئ... حتى نصل وإياك إلى ما أفضت إليه لقصة و النتيجة 😃" ماذا حدث هذه المرة ؟ بعد الإستجواب الثالث، كانت الكارثة و المفاجئة الكبرى.... تغيرت الأجوبة بنسبة 70% و ليس إلى هذا الحد فقط و إنما أضافو إليها بعض الإضافات التي لم تكن موجودة بالسابق... !! إلى هذا الحد انتهت القصة .
و لكن ... ما هي الخلاصة؟؟ 🤔🤔 الخلاصة التي أفضى إليها البحث هو انه كان البحث الأفضل في ذاگ العام، و تم نشره في مجلة "التايم " و تم تكريم الباحثين ، أما النتيجة الخطيرة التي توصل اليها الإستبيان او البحث... هو أنه نحن من نصور الأحداث بالطريقة التي نريدها و ليست الأحداث نفسها و لكن ...بعد مرور فترة من الزمان على هذه الأحداث، أي أن الذاكرة ليست كاميرا تصور الأحداث بإستغلاليتها عن المخ ، و إنما الأحداث " هيكل يقوم المخ برسمه ... و نقوم نحن بروايتها للآخرين .
بصورة أوضح عزيزي القارئ.... 70% من ذكرياتنا مجرد صور أضفيناها نحن عليها لم تكن موجودة أصلاً ...و بالمقابل 70% منها صور تم حذفها .
ببساطة نحن من نساهم في تشكيل الماضي بالطريقة التي نريدها و الآن عزيزي القاريء ...عرفت لماذا الماضي جميل ؟ لطالما أرقني البحث عن إجابة لهذا السؤال.... و لماذا لم اسشعر جمال تلگ الأيام في زمانها؟ أتاريہا تمجرد "فوتوشوب " تلك الايام... بمفهوم عصري كدا . 😁 ، و على حسب ذوقگ و فن التصميم الخاص بگ تستطيع من إضفاء الرونق الخاص على ذكرياتگ و أيامك الخوالي.
.... فتخيل معي لو أنگ عشت " هنا و الآن " بكل معانيها و جعلت من الحاضر نفسه أجمل ...!!! 
و لكن ... ما هي الخلاصة؟؟ 🤔🤔 الخلاصة التي أفضى إليها البحث هو انه كان البحث الأفضل في ذاگ العام، و تم نشره في مجلة "التايم " و تم تكريم الباحثين ، أما النتيجة الخطيرة التي توصل اليها الإستبيان او البحث... هو أنه نحن من نصور الأحداث بالطريقة التي نريدها و ليست الأحداث نفسها و لكن ...بعد مرور فترة من الزمان على هذه الأحداث، أي أن الذاكرة ليست كاميرا تصور الأحداث بإستغلاليتها عن المخ ، و إنما الأحداث " هيكل يقوم المخ برسمه ... و نقوم نحن بروايتها للآخرين . بصورة أوضح عزيزي القارئ.... 70% من ذكرياتنا مجرد صور أضفيناها نحن عليها لم تكن موجودة أصلاً ...و بالمقابل 70% منها صور تم حذفها . ببساطة نحن من نساهم في تشكيل الماضي بالطريقة التي نريدها و الآن عزيزي القاريء ...عرفت لماذا الماضي جميل ؟ لطالما أرقني البحث عن إجابة لهذا السؤال.... و لماذا لم اسشعر جمال تلگ الأيام في زمانها؟ أتاريہا تمجرد "فوتوشوب " تلك الايام... بمفهوم عصري كدا . 😁 ، و على حسب ذوقگ و فن التصميم الخاص بگ تستطيع من إضفاء الرونق الخاص على ذكرياتگ و أيامك الخوالي. .... فتخيل معي لو أنگ عشت " هنا و الآن " بكل معانيها و جعلت من الحاضر نفسه أجمل ...!!! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق